الإشراف التربوي - جرش

اهلا وسهلا بك ضيفا على منتدى الاشراف التربوي جرش
الإشراف التربوي - جرش

تربية، تعلم وتعليم، حداثة، تطلعات، نقد بناء، قصص نجاح، علم وإيمان.

اهلا بكم اعضاء فاعلين في منتدى الاشراف التربوي مشاركتكم مهمة وتزيد من فعالية المحتوى
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
كل عام وكل المعلمين بالف خير كل الحب والوفاء لكل مرب في بلدي بمناسبة بدء العطاء بمناسبة العام الدراسي الجديد

    قضايا في الإدارة التربوية والمدرسية : إطلالة على المنظومة التعليمية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 59

    قضايا في الإدارة التربوية والمدرسية : إطلالة على المنظومة التعليمية

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 15, 2010 10:44 am

    قضايا في الإدارة التربوية والمدرسية : إطلالة على المنظومة التعليمية

    يرى الباحث سعد أبو سليم ان قضايا في الإدارة التربوية والمدرسية و الصفية لمؤلفه وجيه الفرح بحث مجموعة من القضايا التربوية شملت عناصر العملية التربوية إدارية و تعليمية وفنية لا يقل أي عنصر منها أهمية عن غيره لأنها كلها تشكل النسيج التربوي للطلبة والمعلمين ومديري المدارس على اختلاف مستوياتها التعليمية من لحظة انطلاق الطفل من مجتمع صغير ( البيت ) إلى لحظات تمتد لسنوات في مجتمعه الأوسع ( المدرسة ) باعتبارها مؤسسة اجتماعية أوجدها المجتمع لخدمة أبنائه و المساهمة في حل مشكلاته وقيادة تطوره و تحقيق أهدافه .
    اصاب المؤلف كثيراً في تسمية مؤلفه بهذا الاسم لأن كل محور من المحاور التي تناولها المؤلف في كتابه تشكل قضية قد تبدو منفصلة بادئ الأمر عن ميدان التربية إلا أنها في الواقع تشكل لبنة قوية من لبنات بناء الهيكل التربوي . فالإدارة ليست بعيدة عن الإرشاد التربوي أو العنف المدرسي أو الإساءة و التي تشكل هماً مؤرقاً لكل من يهتم بالمجال التربوي و الاجتماعي في هذا الوطن ليست بعيدة عن الإشراف التربوي مهما تعددت الأشكال و الأحوال والنتائج لأن كثيرا ً من أصحاب القرار وصناعه يسعون لترسيخ المفردات التربوية السليمة التي تساهم في بناء المجتمع وتكوين الفرد الصالح المعطاء .
    ولما كانت المنظومة التعليمية متعددة الأركان والعناصر(مادية وبشرية ) يشترك في تنفيذ أهدافها عناصر كثيرة متعددة الوظائف بعضها يكمل بعضاً و لا يقل أي دور فيها أهمية عن الدور الآخر ( مادياً وبشرياً ) كان لابد من الاهتمام بهذه العناصر وتوجيه الرعاية لها ؛ فالطالب بحاجة إلى رعاية و المعلم كذلك و إن كان الهدف و الأسلوب مختلفين مثلما يحتاج البناء المدرسي لمثل هذه الرعاية و بما أن الكل يسعى لتوفير مناخ تربوي سليم ( بيئة مدرسية آمنة ) بحيث يؤدي كل فرد دوره مهما كانت وظيفته كان لا بد من توفير هذه البيئة بحيث يستطيع الطالب من خلالها التعلم و الإبداع و ليكون الدور الذي يؤديه التربوي و المعلم و المدير و غيرهم أو المطلوب منهم منجزاً بطريقة عالية الجودة من خلال تفهمهم لهذا الدور و للعناصر التي تساعدهم على أدائها بطريقة مرضية بحيث تتكافل الجهود و تتضافر من أجل ذلك و ندرك فيما بعد ( هل نحن على المسار الصحيح ؟ )
    و لأن التربية تشكل نقطة انطلاق لكافة الميادين ؛ فهي الحياة ، و المدرسة كبرى مشاريع البناء و أساسياته منها تنطلق عجلة التنمية فهي تحتاج إلى سياسة مدروسة مبنية على أسس متينة وتخطيط سليم لغايات توظيف مخرجاتها - وخاصة الموارد البشرية - توظيفاً يمكن من خلاله إدارة الموارد التي ينعم بها البلد بطريقة ناجعة لتحقيق أهداف وغايات تسعى الدولة لبلوغها ، وندرك أن أي خلل في أي مسار لا بد أن يرجع إلى المسار التربوي على اعتبار أن كل مواطن مسؤول( في بيئة ما ) هو مدير أو على الأقل يجب أن تتوفر لديه أدنى مهارات درجات السلم الإداري للمحافظة على ديمومة المؤسسة ، إيماناً من الجميع بأن الإدارة هي القدرة على استغلال العناصر أو الإمكانات المادية والبشرية بمهارات معينة لتحقيق الأهداف بدرجة عالية من الكفاءة و بأقل التكاليف ومن هنا كانت الإدارة مستمرة متغيرة ومتطورة نتيجة تغير ظروف الحياة ولكونها تتعامل مع إنسان دائم التغير لأن طبيعة النفس البشرية متغيرة وغير مستقرة .
    ويعتبر هذا الكتاب ( موسوعة تربوية ) تشكل إرثاً تربوياً لكل من لديه اهتمام بالجانب التربوي ، بذل فيه المؤلف جهداً متميزاً واضعاً فيه النقاط على الحروف متلمساً أحاسيس ومشاعر قطاع يشكل ثلث قطاعات الوطن . و الحديث عن هذا الكتاب بعدة سطور لا يفيه حقه لأنه كتاب يستحق الدراسة والتمحيص و الاهتمام به وجعله مرجعاً تربوياً شاملاً تُستمد منه القوانين و الأنظمة في كل ما يتعلق من سلوكات أو علوم أو إجراءات ، لأنك من خلال قراءة القضايا التي تم طرحها فيه تجد أن المؤلف لم يهمل أية جزئية تتعلق بالتربية أو أحد عناصرها ، تتلمس شعور المؤلف وهو يعظم شأن التربوي نتيجة إحساسه به كيف لا وهو زميل له لفترة ليست بالقصيرة ، عاش التجربة و تعايش معها ومع أركانها و استطاع إدراك المفاهيم والمصطلحات التي أفرزها الميدان التربوي و التي شكلت فيما بعد حلماً لتحقيق النهوض التربوي المنشود في الإردن نتطلع جميعاً إلى تحقيقه ، وهي الرؤى التي نادى بها سيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه ، و أكدت أهميتها جلالة الملكة رانيا العبد الله المعظمة من خلال تبنيها للحملات الهادفة البناءة كي نعير الاهتمام للعملية التربوية تَمَثَلَ أبرزها في السعي لإعداد قيادات إدارية تساهم في تشكيل المستقبل و الأخذ بأيدي أبنائنا و بناتنا الطلبة نحو بر الأمان متسلحين بالعلم والمعرفة .
    جريدة الراي الاثنين 14-3-2010

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 6:20 pm