الإشراف التربوي - جرش

اهلا وسهلا بك ضيفا على منتدى الاشراف التربوي جرش
الإشراف التربوي - جرش

تربية، تعلم وتعليم، حداثة، تطلعات، نقد بناء، قصص نجاح، علم وإيمان.

اهلا بكم اعضاء فاعلين في منتدى الاشراف التربوي مشاركتكم مهمة وتزيد من فعالية المحتوى
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
كل عام وكل المعلمين بالف خير كل الحب والوفاء لكل مرب في بلدي بمناسبة بدء العطاء بمناسبة العام الدراسي الجديد

    أسباب المشكلات الصفية

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 59

    أسباب المشكلات الصفية

    مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يوليو 27, 2010 1:09 pm

    أسباب المشكلات الصفية

    د. محمد الفاضل




    أسباب المشكلات الصفية كثيرة ومعقدة، وهي تراوح بين حاجة الطالب للاهتمام وبين الضجر، وعدم الاستقرار العاطفي، وعدم السكون، والتحدي العلني، فالطلاب الباحثون عن لفت الانتباه قد يخرجون عن السلوك المألوف بأن يصبح الواحد منهم مهرج الفصل، أو مصدر إثارة للجدل المستمر.أما الطلاب الذين يعانون من مشكلات عاطفية فقد يكون خروجهم عن السلوك في شكل اعتداء على الأقران وزملاء الفصل، أو الإتيان بتصرفات تنم عن التحدي والمعارضة، وأولئك الطلاب الذين لا يخلدون للراحة والسكون قد يجدون الواحد منهم أمر الجلوس في مكان واحد وقتاً طويلاً مستحيلاً فيبدأ في مضايقة الطلاب الآخرين، وهناك شريحة من الطلاب ترى أن المدرسة ليست بالشيء المحبب للنفس، وإنها مصدر ضجر وسأم، وأن الواحد منهم يحضرها مجبراً.

    وقد أثبت الدراسات الميدانية أن لطريقة تعامل الإدارة المدرسية والمعلمين مع طلابهم لها تأثير كبير في سلوك الطلاب، فقد تؤدي إلى زيادة السلوك المرغوب فيه في المدرسة وتقلل أنماط السلوك المشكل، وقد يؤدي أيضا إلى عكس ذلك تماما كدفع الطلاب إلى الانحراف والى ممارسة أنواع السلوك غير المرغوب فيه، ويمكن القول انه مهما وصل المعلم من الخبرة لضبط الصف فسيبقى هناك طلاب في صفه يختلقون بمشكلاتهم الصفية ويمارسون سلوكيات غير مرغوب فيها.
    لكن على المعلم أن يلم دائما وأبدا بأسباب هذه المشكلات ولكن مهما كان إلمامه بها فقد تكون هذه الأسباب لا حصر لها ومنها ما يلي:

    1- الأسرة: أن للتنشئة الوالدية دور كبير في تنمية سلوكيات الأطفال بغض النظر عن نوعية هذه السلوكيات، فللمسموحات، والممنوعات، داخل الأسرة وطريقة معيشتها واتزانها الانفعالي، وتعامل أفرادها بعضهم بعضا يترك أثرا ملموسا في سلوك الطفل، وانعكاسه داخل المدرسة وقد لا يكون مقبولة في المدرسة، بالرغم من قبول هذه السلوكيات في البيت.
    2- القدرات العقلية: إن لمستوى القدرة العقلية عند الأطفال دور كبير في حدوث المشكلات الصفية.إذ يوجد فروق فردية عقلية ذكائية بين الأطفال مما يؤثر على فهم وإدراك المادة التعليمية داخل الصف،فإذا كان مستوى تقديم المادة الدراسية منخفضا فإن ذلك يؤدي إلى ضجر وملل الطلبة المتفوقين، وإذا كان المستوى عالٍ فإن ذلك يؤدي إلى ملل وشرود ذهن الطلبة من ذوي مستوىً الذكاء المنخفض.وفي كالتا الحالتين قد يتولد مشكلات صفية عند الطلبة.
    3- السمات الشخصية للطالب: توجد فروق فردية للسمات الشخصية عند الأطفال وبذلك يختلف الأطفال في إصدار إحكامهم على الآخرين، أو تقديره لذاته من شخص لآخر، او يختلفون بمستوى النضج، وتحمل المسؤولية، والانضباط الذاتي، والدافعية، ومستوى الطموح، مما يؤدي في النهاية إلى تنوع أسباب مشكلاتهم مع انه قد تكون المشكلة واحدة لهم.
    4- القوانين المدرسية: قد تكون إدارة المدرسة وقوانينها وتعليماتها الصارمة غير الواقعية أحيانا، سببا في حدوث مشكلات للطلبة.ومن الأمثلة على ذلك هو عدم السماح للطلاب بالقيام بالرحلات المدرسية أو حرية التعبير عن الرأي، أو عدم سيرهم بالممرات، أو إجبارهم على لباس معين، أو دفع غرامات مالية معينة أو قصة الشعر، مما يدفع الطلاب إلى تحدي هذه القوانين والتعليمات، مما يولد مشكلات كانت الإدارة أولى بها ألا تخلقها.
    5- المعلم نفسه: في بعض الحالات يكون المعلم هو المشكل ومنه تنبع مشكلات الطلبة، فقد يكون له سماته الشخصية غير المرغوب فيها عند الطلبة كأيمانه بالكبت التام للطلبة، كذلك انحرافه عن خط سير الخطة التعليمية المرسومة، وعدم تحقيق أهداف الدرس مما يؤدي إلى اعتراض كثير من الطلبة وأولياء أمورهم.كذلك ممارسة المعلم الشديدة للعقاب البدني مما يولد نتائج غير حميدة .

    وعلى ضوء ذلك لزم أن يسعى المعلم إلى استخدام جملة من الأساليب الوقائية لتلافي حدوث السلوكيات التي قد تنشأ من التلاميذ حيث أن أسهل المشاكل السلوكية التي يتعامل معها هي التي لا تحدث والتي يمكن تجنبها بوضع قواعد للنظام الصفي وصياغة تعليمات صفية وجعل الطلاب مندمجين بأعمال مفيدة واستخدام تقنيات مختلفة.ويمكن تقليل التعب بإعطاء فترة راحة قصيرة تتخلل الأنشطة التعليمية وتفيد النشطات وتحديد الأوقات المناسبة من اليوم الدراسي لإعطاء التعينيات الصعبة مثل أوقات الصباح حيث يكون الطلاب مستعدين لذلك.
    واستخدام التلميحات غير اللفظية: وذلك باستخدام النظر إلى الطلاب المنشغلين بالحديث مع بعضهم أو التربيت على الكتف أو التحرك نحو الطالب المخل بالنظام.
    مدح الطلاب الآخرين: حيث يقوم المعلم بمدح طلاب الصف مجتمعين ثم يقوم بمدح طالب ما لأدائه وممارسته عمل ما.
    التذكير اللفظي البسيط: إذا لم يجد التلميح لدى الطالب ما ولم يوقف سلوكه المخل بالنظام فإن استخدام تذكيرات تلفظيه يمكن أن تعيده للمسار الصحيح والانتظام مع زملائه في إكمال النشاط. وينبغي أن يركز المعلم على السلوك وليس على الطالب.

    مديرية تربية جرش
    قسم الإشراف التربوي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 6:33 pm