الإشراف التربوي - جرش

اهلا وسهلا بك ضيفا على منتدى الاشراف التربوي جرش
الإشراف التربوي - جرش

تربية، تعلم وتعليم، حداثة، تطلعات، نقد بناء، قصص نجاح، علم وإيمان.

اهلا بكم اعضاء فاعلين في منتدى الاشراف التربوي مشاركتكم مهمة وتزيد من فعالية المحتوى
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا
كل عام وكل المعلمين بالف خير كل الحب والوفاء لكل مرب في بلدي بمناسبة بدء العطاء بمناسبة العام الدراسي الجديد

    نحن في الاردن بالف خير

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 107
    تاريخ التسجيل : 25/02/2010
    العمر : 59

    نحن في الاردن بالف خير

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين مارس 29, 2010 8:45 am

    في بريطانيا: لأبناء الشعب مدارس الحكومة ولأبناء المتنفذين مدارسهم الخاصة

    في أيام الدراسة يرى زوار بلدة ايتون ذات المناظر الطبيعية الخلابة عشرات الصبية يرتدون سترات ذات ذيل طويل وسراويل مقلمة بأقلام رفيعة وقمصانا بيضاء منشاة يجوبون شوارع البلدة. هذا الزي الذي يبدو عتيقا في أعين السياح هو زي تلاميذ واحدة من أرقى المدارس البريطانية وهي مدرسة ايتون كوليدج.
    تأسست مدرسة ايتون عام 1440 وتضم حاليا التلاميذ الذين يقدر اباؤهم على دفع رسوم تبلغ 24 الف جنيه استرليني (42030 دولارا) سنويا وهي قاعدة انطلاق مهنية واجتماعية لابناء أعلى طبقات المجتمع. وتبدو قائمة اسماء الطلاب القدامي كسجل للطبقات الحاكمة في بريطانيا. وتضم 19 من رؤساء الوزراء والامراء والاكاديميين والكتاب والدبلوماسيين والابطال العسكريين. وحقيقة ان صفوة المجتمع ترسل ابناءها للمدارس الخاصة مثل ايتون التي تخرج منها الامير وليام حفيد الملكة اليزابيث وديفيد كاميرون زعيم المحافظين المعارض تلقي الضوء على الفجوة القائمة في نظام التعليم البريطاني التي تشمل المجتمع كله.
    فهناك سبعة بالمئة فقط من أطفال انجلترا يذهبون لمدارس برسوم خاصة في حين تذهب الغالبية العظمى الى المدارس الحكومية. لكن أموال أولياء الامور لا تذهب هباء. فعلى الرغم من أن المدارس الحكومية تعلم أكثر من 90 بالمئة من أطفال بريطانيا الا انها أمدت جامعة أوكسفورد العريقة بنحو 51 بالمئة فقط من طلابها البريطانيين العام الماضي.
    وقال جورج والدن وهو وزير دولة سابق لشؤون التعليم في حكومة المحافظين "لا يحدث في أي دولة أوروبية أخرى ان تنبذ الطبقات العليا والارستقراطية والملكية نظام التعليم الذي تستخدمه الاغلبية الساحقة للمجتمع باعتباره متدني المستوى."
    ووصلت شعبية المدارس الخاصة الى حد أن الاباء يحجزون اماكن فيها لابنائهم بودائع مصرفية حتى قبل ان يولدوا. ويأمل أولياء الامور في أن يوفر التعليم الخاص لابنائهم درجات عالية ويفتح أمامهم أبواب الجامعات الكبرى ويأهلهم لحياة مهنية بارزة في مجالات مثل القانون والسياسة والبنوك. وقال أب ارسل ابناءه الثلاثة لمدارس خاصة "ميزة التعليم الخاص هي انك حتى لو لم تكن على درجة عالية من الذكاء يمكنك تحقيق مستويات أفضل بكثير."
    وتظهر دراسة اعدتها جمعية ساتون ترست التعليمية الخيرية انه في عام 2004 كان أكثر من 66 بالمئة من المحامين في الهيئات التشريعية الكبرى و75 بالمئة من القضاة من خريجي المدارس الخاصة. ونحو ثلث المشرعين في البلاد ومنهم توني بلير رئيس الوزراء وكاميرون زعيم المعارضة كانوا تلاميذ في مدارس خاصة. ويقول منتقدون انه على الرغم من أن بعض الشخصيات البارزة تأتي كذلك من خريجي المدارس الحكومية الا ان انتشار التعليم في المدارس الخاصة بين القادرين على دفع رسومها يخلق تمييزا تعليميا وطبقة دنيا ضخمة. وتقول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ان ميزات التعليم في مدارس خاصة في بريطانيا تزيد عن أي بلد اخر باستثناء اوروجواي والبرازيل. وذلك لان المدارس الخاصة في بريطانيا ويقدر عددها بنحو 2500 مدرسة تختار تلاميذها وتحظى بتمويل أفضل لذلك فان أحجام الفصول فيها أقل من المدارس الحكومية كما يمكنها اجتذاب بعض من أفضل المدرسين بمرتبات عالية واعباء عمل أقل. على عكس الحال في المدارس الخاصة في فرنسا والمانيا التي تجتذب تلاميذ من أصحاب الاهتمامات الخاصة او الاديان والاحتياجات المختلفة.
    ويقول والدن ان هذا النظام يقوض جهود رفع المستوى التعليمي العام وستكون له عواقب اقتصادية بالغة عندما تدخل بريطانيا في منافسة مع عمال على درجة عالية من التعليم من الصين والهند. وأضاف "طالما ظل قطاعنا المستقل منفصلا عن مشروع التعليم الوطني فانه سيظل محكوما عليه بألا يترفع عن المستوى المتوسط بشكل عام."
    وتقول الحكومة البريطانية ان الفجوة بين القطاعين ضاقت منذ عام 1997 عندما تولى بلير السلطة بسبب زيادة تمويل المدارس الحكومية. لكن لم تنخفض نسبة الاطفال الذين يدخلون المدارس الخاصة ويقول منتقدون ان بلير الذي يتزعم حزبا ألزم نفسه بالحد من عدم المساواة أهمل القضية. وحتى الخطط الحكومية الرئيسية التي تعرض على البرلمان لتحسين مستويات المدارس الحكومية بمنحها قدرا أعلى من الاستقلالية لن تحقق نتائج تذكر دون تغيير شامل يشمل المدارس الخاصة كذلك.
    وقال رالف لوكاس مؤلف كتاب "دليل المدارس الجيدة" ان المدارس الخاصة قد تخرج من السوق بمرور الوقت بسبب ارتفاع رسومها. وأضاف "هذا أحد الامال الكبيرة للقطاع الحكومي. بعض أولياء الامور يحبون التعليم الخاص لكنهم سيسعدون جدا اذا لم يدفعوا هذه المبالغ الطائلة اذا وفرت لهم الدولة بديلا جيدا."
    لكن من المشكلات غياب دافع قوي لدى الطبقة الحاكمة واغلب افرادها تلقوا تعليمهم في مدارس خاصة لتغيير النظام القائم.
    شبكة النبأ المعلوماتية-الاربعاء 15/اذار/2006 -14/صفر/1427

    ^
    avatar
    موسى بنات

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 25/04/2010
    العمر : 49
    الموقع : وادي الدير الشرقي

    رد: نحن في الاردن بالف خير

    مُساهمة من طرف موسى بنات في الأربعاء أبريل 28, 2010 11:06 am

    هذه نعمة من الله عز وجل ان نكون في هذا البلد بخير

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 4:23 am